ابن الملقن

33

مختصر استدراك الحافظ الذهبي على مستدرك أبي عبد الله الحاكم ( مختصر تلخيص الذهبي )

الإِسلام . . . ، قرأ القراءات وأتقنها ، وشارك في بقية العلوم ، وأقبل على صناعة الحديث فأتقنها ، وتخرج به حفاظ العصر ، وصنف التصانيف الكثيرة المشهورة ، مع الدين المتين ، والورع والزهد " ( 1 ) . وقال ابن تغري بردي : " الشيخ الإِمام ، الحافظ المؤرخ ، صاحب التصانيف المفيدة . . . ، أحد الحفاظ المشهورة . . . ، سمع الكثير ، ورحل البلاد ، وكتب وألّف ، وصنّف وأرّخ ، وصحّح ، وبرع في الحديث وعلومه ، وحصّل الأصول ، وانتقى " ( 2 ) . وقال السيوطي : " الِإمام الحافظ ، محدث العصر ، وخاتمة الحفاظ ، ومؤرخ الِإسلام ، وفرد الدهر ، والقائم بأعباء هذه الصناعة . . . ، رحل ، وعني بهذا الشأن ، وتعب فيه ، وخدمه إلى أن رسخت فيه قدمه ، وتلا بالسبع ، وأذعن له الناس . . . ، والذي أقوله : إن المحدّثين عيال الآن في الرجال وغيرها من فنون الحديث على أربعة : المزي ، والذهبي ، والعراقي ، وابن حجر " ( 3 ) . وقال ابن طولون : " الِإمام العلامة ، شيخ المحدّثين ، وقدوة الحفاظ ، ومؤرخ الشام ومفيده . . . ، جرّح ، وعلل ، وعدّل ، واستدرك ، وأفاد ، وانتقى ، واختصر كثيراً من تواريخ المتقدمين والمتأخرين ، وكتب علماً كثيراً ، وصنف الكتب المفيدة . . . ، ومصنفاته ، ومختصراته ، وتخاريجه تقارب المائة ، وقد سار بجملة منها الركبان في أقطار البلدان ، وكان أحد الأذكياء المعروفين ، والحفاظ المبرزين " ( 4 ) . وقال الشوكاني : " الحافظ الكبير المؤرخ ، صاحب التصانيف السائرة في

--> ( 1 ) طبقات الشافعية له ( 3 / 72 - 73 ) . ( 2 ) النجوم الزاهرة ( 10 / 182 ) . ( 3 ) ذيل تذكرة الحفاظ له ( ص 347 - 348 ) . ( 4 ) القلائد الجوهرية ( 2 / 450 - 451 ) .